الإعتصام ال 31 لمنظمة صحفيات بلا قيود من أجل حرية الرأي والتعبيروالتضامن مع رئيس تحرير الأيام هشام باشراحيل والكاتبة أنيسة عثمان
وأصلت منظمة صحفيات بلا قيود اليوم الثلاثاء 19/1/2010 م إعتصامها الواحد والثلاثون في ساحة الحرية من أجل حرية ألرأي والتعبير والمطالبة بإطلاق صحيفة الايام والإفراج عن الصحفي محمد المقالح والصحفيين صلاح السقلدي وفؤاد راشد وأحمد الربيزي وإدانة ماتعرض له رئيس تحريرصحيفة الأيام هشام باشراحيل والمتضامنين مع الصحيفة وإدانة الحكم الصادربحق الكاتبة أنيسة محمد علي عثمان والتضامن مع مهجري الجعاشن .

وقد أعتصم مئات الحقوقيين والصحفيين وأهالي وأصدقاء الصحفيين المختطفين والمخفيين قسرياً والمناصرين للقضايا الحقوقيةومهجري الجعاشن وأبناء حزب الرابطة (رأي ) وموظفي وعمال الوحدة التنفيذية للكهرباء .
وأستهل في البدءالدكتور/عبد القوي الشميري نقيب الاطباء اليمنيين بكلمة رفض فيها الظلم وقال :لن نخضع لأحد ولن يخضع أحد للظلم ،وأضاف نحن اليوم نعيش في عالم مفتوح فهل يعقل ان نحرم من حقنا في تنفس حرية الكلمة ،وتساءل لماذا الوزراء الذين هم مسؤولون عن هذه المظالم التي تمتلىء بها ساحة الحرية لايبحثون ويساءلون عنها لماذا حرماهؤلاء الموظفين في الكهرباء من مستحقاتهم ولماذامحمد المقالح أختطف ولماذا حتى هذه اللحظة لم يتم القبض على قتلة الدكتور القدسي ؟
ويحققوا في ذلك ويعرفون من الظالم ومن المظلوم .وأعلن تضامنه مع كل قضايا المظلومين .

المحامي/ عبدالرحمن برمان أشار من جانبه الى رفض منظمة هود للظلم والسجون الخاصةوأضاف اننا نرفض القتل وقصف الأطفال بالطائرات ونقول لمن أتهم منظمة هود بالإرهاب اننا لانحمل أسلحة بل نحمل أقلاماً ونحمل القضية ،نحن ندافع عن حقوق المظلومين وليس بيننا وبين شيخ الجعاشن أي قضية ولكن بيننا وبينهم سجوناً يسجن بها الناس وقيوداًيكبل بها المظلومين .
وطالب بإعادة مهجري الجعاشن الى منازلهم وإعادة ممتلكاتهم ،كما أعلن تضامنه مع الصحفيين فؤاد راشد وصلاح السقلدي ومع الصحفي محمد العلواني ومع أسرة الشهيد القدسي ومع كل قضايا المظلومين في ساحة الحرية .
كما القى الأستاذ/عبدالفتاح حيدرة كلمة عن منظمة صحفيات بلا قيود أكد فيهاعن إستمرارإعتصامات المنظمة وتضامنها مع كل قضايا حريةالرأي والتعبير والمظالم الموجودة في ساحة الحرية وأشار في كلمته الى أن اليمن بحاجة الى حوار يجمع كل الأطراف من أجل إقامة دولة عمادها وأساسها عقد سياسي وإجتماعي جديد من أجل النقاهة من أمراض الحروب والنهب والقتل وإستباحة كل شىء .
وأضاف نحن بحاجة الى بناء وتأهيل مؤسسات الدولة لتوفرالخدمات للمواطنين ولإبعاد البلد عن الفوضى والفتن .
وأعلن تضامن المنظمة مع الأستاذ /هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام ومع الكاتبة /أنيسة محمد علي عثمان
ووزعت منظمة صحفيات بلا قيود بياناً صحفياً في الاعتصام قالت فيه :
تابعت منظمة صحفيات بلا قيود بقلق بالغ المستجدات على الساحة الصحفية والتي مازالت على ديدنها وغيها من انتهاكات وقمع تقوم بها السلطة ومكاتبها التنفيذية في المحافظات والمنظمة إذ تدين ممارسات السلطة القمعية فإنها تدعو جميع المهتمين بحقوق الإنسان وخصوصا حقه في التعبير للإصطفاف والانتصار للدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها جمهوريتنا اليمنية.
إن المنظمة تبدي قلقها وإدانتها للحكم الظالم الذي صدر عن محكمة استثنائية وغير دستورية ضد الكاتبة الصحفية أنيسة محمد علي عثمان والذي قضى بحبسها ثلاثة اشهر ، والمنظمة اذ تعد هذا الحكم انتهاكاً للحريات الصحفية فإنها تعده ايضا عنفا موجها ضد المرأة ، كما أدانت الحادث الذي تعرض له الكاتب والمفكر الكبير عبدالباري طاهر وتطالب الجهات المختصة بالكشف عن ملابسات الحادث وسرعة التحقيق
وتزويد الرأي العام بكافة الحقائق والملابسات التي تكتنف الحادثة والمنظمة إذ تدين الحادثة فإنها تطالب المهتمين بشأن الحريات بالبحث عن آليات لضمان حماية حياة مفكري ورموز الأمة.
والمنظمة إذ تتابع ما تعرض له الأخ محمد
حمزة مدير الصحوة نت من تهديد سافر فإن ذلك يضاف إلى سجل السلطة في مسلسل التهديدات والقمع ومرارا تُطالب الجهات الرسمية بضبط المعتدين ولكنها لا تحرك ساكنا وكأن التهديد هو طفلها المدلل الذي يحضى برعايتها ، فمنظمتنا تدين ذلك التصرف الهمجي وتدعو إلى توفير حماية لمدير الصحوة نت ليواصل مشواره في أداء رسالته التنويرية.
وتابعت المنظمة ما يستجد من توترات وإضطرابات في محافظات جنوبنا العزيز فإنها تدين ما يتعرض له الصحفيون من قمع وتنكيل بل وصل الأمر إلى مواجهة الأقلام بالرصاص الحي كما حدث البارحة لكل من محمد علي محسن وعبد الرحمن المحمدي فالمنظمة تجد ذلك بادرة خطيرة تستهدف ما تبقى من هامش ديموقراطي مزعوم على طريق عسكرة كافة مفاصل الحياة وتلويثها بالقمع والتنكيل الرسميين.
والمنظمة إذ تقف على هذه المستجدات فإنها تدعو جميع المهتمين بالشأن الصحفي إلى تنظيم أنفسهم وتكوين كتلة مهمتها الضغط على السلطات وتأليب الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي من أجل إجبارها على إحترام حبرها الذي وقع على المواثيق وخصوصا ميثاق حقوق الإنسان الذي يتعرض للإنتهاك بكثرة في اليمن على مرأى ومسمع الجميع.
قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:- الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
- منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
- إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
- إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
- إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
- العديد من الخصائص والتفضيلات
إضغط هنا
إضغط هنا